تسللت أفكار مثيرة إلى عقل شاب صغير عندما شاهد أمه تتأمل تؤدي اليوغا داخل غرفة المعيشة.
انتبه لتفاصيل قوامها المثيرة فيما يتخيل لو كانت تجربتها معها. شرع الابن بالاقتراب منها والدته بطريقة بطيء بكلمات ناعم و لمسات حانية تثير الرغبة بشكل تكاد تصدق.
بدأت الوالدة تتلقى المقدمة متربصة غير عينيه وليدها الشجاعة سرعان سرقت أشعلت فيها شهوة مكبوتة أو دفعتها إلى التجاوب. اجتاح الفتى أمه بقسوة شديد مليئاً بالشهوة في هي تصرخ بهدوء تتلذذ بكل لحظة من هذا الجماع المحرم.
تتلاشى الخطوط الحادة كلياً و يتحول كل شيء مباحاً في لحظة تعدي كل القيود أو المحرمات لترتمي في تجربة مكثفة. كان الشاب يندفع أكثر وأكثر في قوته يرسم رغبته على جسد والدته بشكل لا يصدق و هي تقبلت كل فرحها الخفية.
حينما بلغت اللحظة أوجها صرخت الوالدة باسمه مرددة كلمات الولع بصوت خافت بينما الابن ينيك أمه دون توقف. عقب ذلك الاجتماع الحار ترك الفتى أمه و كلاهما يعلمان أن هذه ليست المرة الأخيرة فشهوة المحارم استحوذت على كلاهما.
في برهات السكينة التي تلت العاصفة جلست الأم هادئة تتأمل حالة جسدها المشوقة و تسترجع تفاصيل حدث حدث للتو بينها أو بين وليدها. ظلت الأم وابنها في تلك المغامرات الخفية التي لا يعرفها أحد حتى والده الذي غادر البيت حديثا.
ازداد شغفها بكل لقاء جديد فأصبحت تنتظر بفارغ الصبر المزيد من هذه الليالي الساخنة مع ابنها.
تتواصل الأم وابنها في رحلة استكشاف جسديهما معًا دون أي ندم و مع الرغبة في المزيد من المغامرات المثيرة.
كانت الأم تتذكر كل تفاصيل جسدها و هي تتساءل كيف يمكن لهذه الرغبة أن تكون قوية إلى هذا الحد.
استمرت حكايتهما المحرمة في النمو و التطور لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتهما. 