بدأت القصة بمطلقة بور سعيد الجميلة التي قررت زيارة دكتور الاسنان. لم تتوقع تعلم هذه الزيارة الرحلة ستغير حياتها للأبد. كانت متحمسة للتجربة التي سوف يحضره لهذا الموعد.
وصلت لعيادة العيادة كان دكتور الاسنان في انتظارها. كان شابا وسيمًا وله ابتسامة ساحرة. أحسوا كلاهما بجاذبية فورية لبعضهما البعض نحو بعضهما. تلك العيون تتصادم بصورة متكرر الأمر الذي خلق شرارة قوية.
بعد انتهاء الانتهاء من الفحص العادي اقترح عليها دكتور الاسنان المغادرة إلى مكان سرى لهم وحدهم. وافقت المطلقة دون الفور بدون تردد. شعرت تشعر بالمغامرة. أدركت أن هذه الليلة ستكون عادية.
لم يضيّعا الكثير من الوقت عندما وصلوا وصولهما للموقع الخاص. انطلق دكتور الاسنان بمداعبة جسدها وهي استسلمت له برغبة جامحة. لم تستطع كبت رغبتها المتزايدة. كانت اللحظات مفعمة بالحماس.
اشتعلت النار بينهما بشكل كبيرة. شرع دكتور الاسنان بالتهام شفتي المطلقة بجنون ثم تابع بامتصاص عنقها بلهفة. تلك المطلقة تتأوه وتستسلم للمتعة التي لا تنتهي تتلاشى. موسيقى أنفاسهما ترتفع بالغرفة المكان مع كل.
المطلقة كانت تتنهد وتصرخ المزيد. طبيب الاسنان فهم شهوتها الملتهبة واستجاب لها قوة. قام بالتسلل ببطء على جسدها الكبير ليبدا بإثارته بإتقان. تلك المتعة تغمرها من حتى قدميها.