في صباح يوم هادئ استيقظت أم جميلة على صوت دقات خفيفة على الباب قلبها يخفق بترقب. كان ذلك ابنها الذي عاد لزيارتها بعد غياب طويل. دفء يده على كتفها أثارت موجة من المشاعر الدافئة في جسدها بالرغم من كل شيء ما زالت تتذكره.
بينما كانا يتناولان القهوة دار بينهما حديث طويل عاد فيه إلى ذكريات الطفولة وحبه الأول. كانت عيناه تتأملان كل تفاصيل وجهها بفضول مدهش وكأنه يكتشفها لأول مرة. أدركت الأم لمعاناً غريباً في عينيه. ماذا حدث؟ سألته بصوت حنون. كان الصمت الذي أعقب سؤالها أكثر تأثيراً من أي كلمات. ابنها نظر إليها بنظرة طويلة مليئة بالشوق والاشتياق. شعرت بكهرباء تسري في الهواء بينهما وكأن هناك سراً مشتركاً يربطهما. بدت تنتظر ما سيقوله بفارغ الصبر. ما كان كلامه هو ما أثارها بل كانت نظراته المشتعلة. بغته اقترب منها رويداً ووضع يده على فخذها. كانت مفاجأة لكنها لم تمنعه. ابتسمت ابتسامة خجولة ولم تستطع ستر احمرار وجهها. بدت تعرف إلى أين تتجه الأمور.
بدأت يده تتجول برفق على ساقها تحت تنورتها. كانت كل لمسة تشتد من نبض قلبها. أهذا صحيح؟ تساءلت في سرها. لكن جسدها كان يجيب بنعم مدوية. عجزت عن مقاومة الرغبة المتصاعدة بداخلها. كانت تستسلم لهذه اللحظة بالكامل. همست بكلمات غير مفهومة عندما شرع يقترب أكثر. لم يستطع الانتظار أكثر فأكثر. تمسكت يداها بقميصه بينما كان يقبلها بشغف . كانت القبلات حارة وعميقة تغرق أنفاسها. لم تتخيل أبداً أن تعثر على مثل هذا الشغف مع ابنها. كان الأمر رائعاً ومحرماً في نفس الوقت. مع ذلك الرغبة كانت أقوى من أي قيود.
بدأ يزيل ثيابها بتأن كل قطعة تلو الأخرى يفضح عن بشرتها الناعمة. بدت تشعر بالحرارة في كل أنحاء جسدها. لم تستطع السيطرة على تنهداتها . كانت تستجيب لكل لمسة منه. كم كانت تشتاق لهذه اللحظات. هوت يده بين ساقيها تتحسس رطوبتها. تأوهت بخفة عندما أحست بإصبعه يخترقها. كانت هذه اللحظة مذهلة بكل معنى الكلمة. هي الأم التي لم تكن تتوقع هذه المفاجأة السارة. بدت هذه المغامرة الرومانسية المثيرة تأخذها إلى عالم آخر. كانت مستسلمة تماماً للرغبة.
قد يدخل ويخرج بإيقاع متردد ومثير. بدت تشعر بكل سنتيمتر منه. تزايدت الرغبة بصورة غير معقول. بدت تلتف حوله بصورة أشد كلما زاد اشتد حبها. بدأ يتحرك بشكل أسرع و أشد قوة. بدت صرخاتها تتزايد علواً مع كل دفعة. بدت هذه اللحظة هي التي طالما تمنتها بها. مع كل دفعة كانت تشعر وكأنها تطير. لم تظن يوماً أنها ستشعر شبيه هذا الشغف. إلى جانب كل اندفاعة كانت تقترب أشد قرباً من ذروة المتعة.
مع صرخة عالية أحست جسدها كله ينتفض. بدت رعشة قوية تسرى في جسدها. كانت هذه هي اللحظة التي انتظرتها طويلاً. ألقت رأسها على كتفه وهي تتنفس بصعوبة. بدت تشعر بالرضا والراحة. بدت هذه التجربة أشد إثارة مما كانت تتخيل . نظرت إليه مبتسمة جذابة. ما يكن هناك أي ندم في عينيها. كانت تشعر بالامتنان لهذه اللحظة الحميمية الخاصة . سكس رومانسي امهات كانت أشد حسناً و جاذبية مما تخيلت يوماً.
في حين كانت تداعبه أحس بقرب نهايته. بدت صرخاتها تتردد في الغرفة. لم يستطع الاحتفاظ بها أكثر . مع صيحة عالية أطلق كل ما بداخله. بدت رعشة قوية تهزز جسده. وقع على صدرها وهي تضمه بكلتا ذراعيها. بدت تشعر بالرضا والنشوة. بالفعل بدت هذه التجربة أكثر تشويقاً مما كان يتوقع. تأملت إليه بنظرة متوهجتين بالمحبة . سكس رومانسي امهات كان الرغبة الذي تحقق. لم يندم على لحظة واحدة.
بعد فترة من الاستراحة بسببه إلى بعضهما البعض بابتسامة . بدت أجسادهما متشابكة و قلوبهما متحدة. بدت لحظة لـ السكينة والصفاء. همست في أذنه بصوت مثير لن أتذكر هذه الليلة أبداً. رد عليها بنفس الحنان ولا أنا أيضاً. كانت عيناهما تتوهجان بالسعادة . كانت هذه اللحظة هي التي ستظل منقوشة في ذاكرتهما. سكس رومانسي امهات كانت حكاية حب استثنائية . فالرومانسية لم يظل له حدود . كانت هذه التجربة أعمق من مجرد متعة جسدية. كانت بيان عن اتصال روحي عميق. أحسا بالاتصال في صعيد لم يعرفاه من قبل. قد عثر على في حضنها الملجأ والسلوى. هي التي وجد فيها الحب واللوعة. كانت هذه اللحظة رائعة وخارجة عن المألوف. 