كانت الخوف يملأ المكان عندما بدأ الليل يسدل ستائره. الفتاة شعرت بالخطر لكنها لم تكن تتوقع ما سيحدث
. فجأة انقض عليها رجال بلا رحمة يجذبونها بقوة نحو المجهول صرخاتها تلاشت فلم يستمع لها أحد توسلاتها لم تلق استجابة
. يد خشنة كتمت فمها بينما أخذوها بالقوة إلى مكان مهجور حيث السرية التامة أصبحت محاصرة من كل اتجاه نظرات يائسة لكن دون جدوى
. كشفوا جسدها بلا شفقة بلا حماية أمام نظراتهم الشرهة لم يكن هناك مفر من هذا القدر المؤلم دموعها اختلطت بالخوف
. وبدأ الكابوس واحد تلو الآخر تجرأت الأيدي للمساس بها بينما روحها تصرخ من الذل مشهد لا يمحى
. كل لمسة طعنة في كرامتها صراخها صامت فقد فقدت القدرة على الكلام فقط الأنين الخافت كان رفيقها الوحيد
. استمرت المعركة بين الضعف والقوة حتى استسلمت تحت ضغط القوة نظرة فارغة في اللا مكان شعور بالفراغ
. عندما فرغوا تخلى عنها الجميع منهارة مذعورة جسدها يحمل آثار الجريمة ذكريات مؤلمة
. بصعوبة تقف يرتجف من الخوف ألم في كل مكان لكنها لم تستسلم حاولت جمع شتاتها من هذه اللحظات
. إحساس بالعار غضب مكبوت تتمنى الاختفاء لكنها وجدت القوة لتبدأ من جديد صراع البقاء
. لم تكن تعلم كيف ستتعافى من هذه الصدمة الذي خلفه في روحها عزمت على أن تمضي قدمًا برغم كل شيء
. بعيدًا عن الأنظار تواجدت Abella Danger تلهو في أوقات الجنون مع صديقتها و زوج والدتها مغامرة مثيرة
. كانت تضحك و تئن من النشوة بينما تتداخل الأجساد في حركات حسية لم تدرك أن عالمًا مختلفًا من المعاناة على مقربة منها
. هي تعيش لحظاتها بكل حرية بلا قيود بينما أخرى تحاول فقط أن تستمر في العيش هذا الاختلاف في عالم واحد
. أحياناً تكون الحياة قاسية لبعض الناس مفعمة باللذة لآخرين دائرة لا تنتهي من الألم واللذة في تناقض صارخ
. تتساءل كيف يمكن لهذه النفوس أن تتحمل كل هذا من المعاناة و تستمر في العطاء في هذا العالم القاسي قوة غريبة تنبض فينا
. ابيللا دانجر تستمتع بشفتيها على عضويهما تستلذ بكل لحظة حياة مليئة بـ الإثارة هي لم تندم أبدًا على اختياراتها
. أما الفتاة الأخرى فتقاتل من أجل النسيان من أجل السلام روحها تئن لكنها تصمد يجب أن تواصل في مسارها
. كلتاهما لها قصتها كلتاهما تعيش حياتها في عالم مليء بـ الخبايا و بالغرائب لا نعرف ما يخبئه القدر
. هكذا هي الحياة تجمع بين النور والظلام بين اللذة والألم تبقى الأرواح تمضي قدمًا في طريقها المجهول
.